Follow me on Twitter

الخميس، 18 نوفمبر 2010

نساء فى نساء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاءت علىّ فترة أسأل فيها نفسى عن أخطر مخلوق على وجه الأرض ووجدت الإجابة .... إنه المرأة
هذارأيى ورأى الكثيرين ،ولا أقصد بكلامى أن المرأة مسجل خطر ومطلوب للعدالة ؟؟ حاشا لله

إنى أقصد أن المرأة هى المخلوق القادر على تغيير وجه الأرض إما إلى الدمار أو الإعمار ،فبواسطة قدراتها الفذة وفطرتها السامية قادرة على تبديل وجه البشرية وكم من أم كانت محركا لابنها فأخرجت عالما ملأ الدنيا علما ونورا وما الامام الشافعى منكم ببعيد.

المرأة مخلوق جميل خصّها الله بخصائص تميزها عن الرجال ،فيكفى أن نقول أنها صانعة الرجال.
نعم كل بيت عبارة عن مصنع يتولى اموره المالية الرجل أم الأمور الفنية وجودة التصنيع وجودة المنتج فالمرأة تتولى ذلك ،وما نحن إلا منتجات لأمهاتنا وما أولادنا إلا منتجات لزوجاتنا فاختاروا كيفما شئتم.

#خلق الله المرأة بفطرة العاطفة والعناية ،بحبها لبيتها وزوجها وأولادها ،وعنايتها لما تحبهم وتفقّدها لحوائجهم وتلبية مطالبهم.
#خلق الله المرأة بفطرة الأمومة منذ ولادتها ،أما رأيتم البنات الصغيرات وهى تعتنى بدمية العروسة وتهتم لأكلها وشربها ولبسها وفى بعض الأحيان قضاء حاجتها ^_^.
نعم إنها غرائز فى نفسها غرزها الله بها وأمها هى التى تتولى تنمية هذه الغرائز.. نعم أمها ،الموضوع كله نساء فى نساء.

ما أريد إيصاله لنفسى ولكم أن صلاح أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا وبناتنا من صلاح الدين والأمة

قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ ) رواه مسلم
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلَاثُ أَخَوَاتٍ أَوْ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ وَاتَّقَى اللَّهَ فِيهِنَّ فَلَهُ الْجَنَّةُ ) رواه الترمذي ،أبو داود ،ابن ماجه ،وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب .

ألا تشعرون بعظمة الحديثين الشريفين ،وبمدى توجيه النبى عليه الصلاة والسلام إلى حسن معاملة النساء وإكرامهن وتربيتهن وتقوى الله فيهن.
معنى جميل جدا لذوى الألباب

فى رعاية الله